عاشق من فلسطين - محمود درويش

أحنُّ إلى خبز أُمي وقهوة أمي ولمسة أُمي .. وتكبُر في الطفولةُ يوماً على صدر يومِ وأعشَقُ عمرِي لأني إذا مُتُّ, أخجل من دمع أُمي ! خذينيِ إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهُدْبِكْ وغطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك وشُدي وثاقي .. بخصلة شَعر.. بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك

9789950385054
077398
Rupture de stock
17,500 TND
TTC


Fermer
 
دار النشر
الأهلية للنشر و التوزيع
المؤلف
محمود درويش
سنة النشر
2014
عدد الصفحات
94 صفحة
القياس
13,5 x 21,5 سم
الطبعة
الأولى

عن الكتاب

أحنُّ إلى خبز أُمي وقهوة أمي ولمسة أُمي .. وتكبُر في الطفولةُ يوماً على صدر يومِ وأعشَقُ عمرِي لأني إذا مُتُّ, أخجل من دمع أُمي ! خذينيِ إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهُدْبِكْ وغطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك وشُدي وثاقي .. بخصلة شَعر.. بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك

عن المؤلف

محمود درويش

محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب والعالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر

توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريال هيرمان" نزع أجهزة الإنعاش بناءً على توصيته.وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد ثلاثة أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنًا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفًا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء" . وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته "قصر محمود درويش للثقافة".وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

No reviews

16 autres produits dans la même catégorie :

Product added to wishlist
Product added to compare.