- -10%
رواية ربِّ إني وضعتها أُنثى للكاتبة نردين أبو نبعة هي عمل روائي عربي يحمل طابعًا إنسانيًا ووجدانيًا، يلامس قضايا الأنثى والهوية والمصير في سياق مشحون بالمشاعر والدلالة
- دار النشر
- دار المعرفة مصر
- المؤلف
- نردين ابو نبعة
- سنة النشر
- 2016
- عدد الصفحات
- 245
- القياس
- 14/20 سم
نبذة عن الكتاب
تأتي رواية ربِّ إني وضعتها أُنثى بعنوان ذي حمولة وجدانية ورمزية قوية، يستدعي من اللحظة الأولى معنى الأنثى في علاقتها بالحياة والمجتمع والقدر، ويمنح العمل بعدًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز الحكاية المباشرة إلى مساحة أوسع من التأمل في المكانة والهوية والتجربة
ومن خلال هذا العنوان، تبدو الرواية قريبة من الأعمال التي تتناول قضايا المرأة في سياق اجتماعي أو تاريخي أو وجداني، حيث تتحول الأنثى إلى مركز للمعنى والصراع والتحمل والأمل. كما يعزّز الغلاف هذا الإيحاء، بما يحمله من حضور إنساني وعاطفي يفتح المجال أمام نص روائي يمزج بين الوجع والكرامة، وبين الخصوصية الفردية والبعد الجمعي
وتعد ربِّ إني وضعتها أُنثى مناسبة للقراء الذين يفضلون الروايات العربية المعاصرة ذات النفس الإنساني والوجداني، والمهتمين بالأعمال التي تطرح أسئلة الهوية والمكانة والأنوثة بلغة أدبية قريبة من القلب
الوصف
إنه الصباح الأول في غزة ، حيث البحر يجيد الغناء ويحتسي خمر الغياب !! حيث الشوك والعليق صار ورداً .. أنه صباحي الأبهي المتصبب شوقاَ وعشقاَ .في هذا الصباح أهش على وجعي واغترابي وأستر عورة لطالما انكشفت ، وأرمم وجهاَ منحوتاً من الركام والشظايا
أنه الصباح البحري السحري الذهبي ، الذي أطفأ نار الشك حتى غدا قلبي يقيناً ..والحكايا والأحلام ..في لحظة تفتحت وصارت ورداً وعبيراً
تنتابني مشاعر متناقضة !! أأفرح لأنني أستنشق هواء وطني وأمشي على ترابه !! أم أحزان على غربة أبي الطويلة ومنفاه القسري وعمره الذي ضاع بين غربة وشوق