أحسد المرآة التي لا تشبهني في أي شيء. المرآة التي لا تهمها التفاصيل، لا تتآكل بداخلها الأفكار، لا تتذكر بشكل عشوائي، ولا تنهزم لرائحة أو للحن قطع طريقها فجأة. أحسد المرآة التي لا تملك هذا القلب. هذا القلب الذي يسقط دفعة واحدة، يتعلق بأي شيء، ينحاز للتشوهات، لا يقبل بالمفاوضة، يعطي بلا مقابل، لا يعترف بالأقساط، يضحي بنفسه دون أن يرف له جفن ودون أن تحرك الخيبة في داخله شيئا.
- دار النشر
- Nous - نحن للإبداع و النشر و التوزيع
- المؤلف
- اية عبد الباقي فردي
- سنة النشر
- 2024
- عدد الصفحات
- 233
- القياس
- 21 x 14.5
أحسد المرآة التي لا تشبهني في أي شيء. المرآة التي لا تهمها التفاصيل، لا تتآكل بداخلها الأفكار، لا تتذكر بشكل عشوائي، ولا تنهزم لرائحة أو للحن قطع طريقها فجأة. أحسد المرآة التي لا تملك هذا القلب. هذا القلب الذي يسقط دفعة واحدة، يتعلق بأي شيء، ينحاز للتشوهات، لا يقبل بالمفاوضة، يعطي بلا مقابل، لا يعترف بالأقساط، يضحي بنفسه دون أن يرف له جفن ودون أن تحرك الخيبة في داخله شيئا.