ايفو اندريتش
كان إيفو أندريتش (ولد 9 أكتوبر 1892 – توفي 13 مارس 1975) روائيًا يوغوسلافيًا، وكاتب شعر وقصص قصيرة، نال جائزة نوبل في الأدب في عام 1961. عالجت كتاباته بشكل رئيسي حياته في مسقط رأسه البوسنة تحت الحكم العثماني
وُلد أندريتش في تراونيك في الإمبراطورية النمساوية، البوسنة حاليًا. وارتاد مدرسة سراييفو الثانوية، حيث أصبح عضوًا ناشطًا في عدة منظمات شبابية وطنية سلافية جنوبية. اعتقلت الشرطة النمساوية الهنغارية أندريتش على خلفية اغتيال الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند في يونيو عام 1914 وقامت بسجنه، إذ كان مشتبهًا بتورطه في المؤامرة. قضى معظم الحرب في الإقامة الجبرية بسبب عدم استطاعة السلطات توجيه تهمة قوية ضده، ولم يُفرج عنه إلّا بعد عفو عام يشمل قضايا من مثل المتهم بها في يوليو 1917. درس التاريخ والأدب السلافي الجنوبي بعد الحرب في جامعات زغرب وغراتس، وحصل في النهاية على درجته في الدكتوراه من غراتس في عام 1924. عمل في الخدمة الدبلوماسية في مملكة يوغوسلافيا بين عامي 1920 -1923، ومجددًا بين عامي 1924 -1941. أصبح سفير يوغوسلافيا في ألمانيا في عام 1939، ولكن انتهت فترة توليه المنصب في 1941 بسبب الغزو الذي قادته ألمانيا ضد بلاده. عاد أندريتش إلى بلغراد التي تحتلها ألمانيا بعد فترة قصيرة من الغزو. عاش بهدوء في شقة صديق طول مدة الحرب العالمية الثانية، في ظروف شبهها بعض كُتّاب سير الحياة بالإقامة الجبرية، وكتب بعض من أهم أعماله، بما في ذلك «جسر على نهر درينا»