• -20%
البدور الزاهرة 1/2 في القراءات العشرة المتواترة

البدور الزاهرة 1/2 في القراءات العشرة المتواترة - القاضي

أنزل القرآن على لغات العرب المختلفة، ولهجاتهم المتنوعة، وكان الرسول ﷺ يقرؤه بهذه اللهجات ليسهل على كل قبيلة تلاوته بها يوافق لهجتها، ويلائم لغتها، وتلقى الصحابة من في رسول الله ﷺ القرآن الكريم بقراءاته ورواياته، فلم يضيعوا منه جملة، ولم يغفلوا منه كلمة، ولم يهملوا منه حرفا، بلة حركة، أو سكون، أو قراءة، أو رواية، ونقله عن الصحابة التابعون على هذا الوجه من الإحكام والتحرير، والإتقان والتجويد. ثم إن جماعة من التابعين وأتباع التابعين كرسوا حياتهم وقصروا جهودهم على قراءة القرآن وإقرائه، وتعليمه وتلقينه، وعنوا العناية كل العناية بضبط ألفاظه، وتجويد كلاته، وتحرير قراءاته، وتحقيق رواياته، حتى صاروا في ذلك أئمة يقتدى بهم، ويرحل إليهم، ويؤخذ عنهم، ولتصديهم لذلك كله نسبت القراءة إليهم، فقيل: قراءة فلان كذا، وقراءة فلان كذا، فنسبة القراءة إليهم نسبة ملازمة ودوام، لا نسبة اختراع وابتداع. ومن هؤلاء الذين انقطعوا للتعليم والتلقين القراء العشرة، وقد أجمع المسلمون على تواتر قراءات هؤلاء الأئمة الأعلام، ونقلتها عنهم الأمم المتعاقبة، والأجيال المتلاحقة، أمة بعد أمة، وجيلا إثر جيل، إلى أن وصلت إلينا، ولا تزال الأمم تتعاهدها وترويها وتنقلها لمن بعدها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وكل ذلك مصداق لقوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

9789773421250
004571
Rupture de stock
32,000 TND 40,000 TND -20%
TTC


Fermer
 
دار النشر
دار السلام للطباعة و النشر و التوزيع
المؤلف
عبد الفتاح عبد الغني القاضي
سنة النشر
2007
عدد الصفحات
1008 صفحة
القياس
17/24 سم
الوزن
1593 غ
إعداد
صبري رجب كريم

أنزل القرآن على لغات العرب المختلفة، ولهجاتهم المتنوعة، وكان الرسول ﷺ يقرؤه بهذه اللهجات ليسهل على كل قبيلة تلاوته بها يوافق لهجتها، ويلائم لغتها، وتلقى الصحابة من في رسول الله ﷺ القرآن الكريم بقراءاته ورواياته، فلم يضيعوا منه جملة، ولم يغفلوا منه كلمة، ولم يهملوا منه حرفا، بلة حركة، أو سكون، أو قراءة، أو رواية، ونقله عن الصحابة التابعون على هذا الوجه من الإحكام والتحرير، والإتقان والتجويد. ثم إن جماعة من التابعين وأتباع التابعين كرسوا حياتهم وقصروا جهودهم على قراءة القرآن وإقرائه، وتعليمه وتلقينه، وعنوا العناية كل العناية بضبط ألفاظه، وتجويد كلاته، وتحرير قراءاته، وتحقيق رواياته، حتى صاروا في ذلك أئمة يقتدى بهم، ويرحل إليهم، ويؤخذ عنهم، ولتصديهم لذلك كله نسبت القراءة إليهم، فقيل: قراءة فلان كذا، وقراءة فلان كذا، فنسبة القراءة إليهم نسبة ملازمة ودوام، لا نسبة اختراع وابتداع. ومن هؤلاء الذين انقطعوا للتعليم والتلقين القراء العشرة، وقد أجمع المسلمون على تواتر قراءات هؤلاء الأئمة الأعلام، ونقلتها عنهم الأمم المتعاقبة، والأجيال المتلاحقة، أمة بعد أمة، وجيلا إثر جيل، إلى أن وصلت إلينا، ولا تزال الأمم تتعاهدها وترويها وتنقلها لمن بعدها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وكل ذلك مصداق لقوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

No reviews

16 autres produits dans la même catégorie :

Product added to wishlist
Product added to compare.