أبو نواس
الحسَنُ بن هانئ المعروف بأبي نُوَاس البصري (145- 198 هـ / 762- 813 م)، شاعر عربي، يعد من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية ومن كبار شعراء شعر الثورة التجديدية. وُلد في الأحواز سنة (145هـ / 762م). ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد واتّصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، واتصل بـالرشيد والأمين. وقد توفي في بغداد سنة (198هـ / 813م)، وقال البعض في سنة (196هـ/811م)، وذكر آخرين في سنة (195هـ/810م)، ودفن في مقبرة الشونيزية في تل اليهود، اشتهر أبو نواس بشعر الخمريات وأيضًا شعر الغزل الذي يعبر فيه عن حبه للنساء وللغلمان، ويقال أنه تاب قبل وفاته
مولده
أبو نُوَاس (بضم النون، وتخفيف الواو) هو أبو علي الحسَنُ بن هانئ بن عبد الأوَّل بن الصباح الحكمي، وُلد لأب عربي دمشقي، وأمٍّ عربية أحوازية. وكانت ولادته في مدينة الأحواز من بلاد عربستان سنة (145هـ / 762م). وكانت كنيته الأولى أبا علي، ثم غلبَت عليه كنيته أبو نُواس
نسبه
قال ابن كثير في تاريخه: "وأبو نُوَاسٍ الشاعرُ واسمه الحسَنُ بن هانِئ بن عبد الأوَّل بن صَبَاح بن عبد الله بن الجَرَّاح بن وُهَيْب بن ذَوَّةَ بن غَنْم بن سَلِيم بن حَكَم بن سَعْد العَشِيرة بن مالك بن عَمرو بن الغَوْث بن طَيِّئ بن أُدَد بن شَبِيب بن سَبِيع بن الحارِث بن زَيد بن عَدِيّ بن عَوْف بن زَيد بن هَمَيْسَع بن عَمرو بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زَيد بن كَهْلان بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعرُب بن قَحْطان بن عابِر بن شالخ بن أَرْفَخْشَذَ بن سام بن نُوح. كذا نسَبَه عبدُ الله بن أبي سعد الورَّاق أبو عليٍّ الحَكَمي نسبةً إلى وَلاءِ الجَرَّاح بن عبد الله الحَكَمي. ويُقال له: أبو نُوَاسٍ البَصْرِيُّ
كان أبوه من أهل دمشقَ من جُند مروانَ بن محمَّد، ثم صار إلى الأَهْواز، وتزوَّج امرأةً يُقال لها جُلْبانُ، فولدَت له أبا نُوَاسٍ هذا، وابنًا آخرَ يُقال له: أبو معاذ. ثم صار أبو نُواس إلى البَصْرة فتأدَّب بها على أبي زيد وأبي عُبَيدة، وقرأ كتاب سيبويه ولزم خَلفًا الأحمر"
وقال ابن قتيبة: "وكان أبو نواس بصريّا، قال
أَلا كُلِّ بَصرِيٍّ يَرى أَنَّما العُلى
مُكَمَّهَةٌ سُحقٌ لَهُنَّ جَرينُ
وَإِن أَكُ بَصرِيّاً فَإِنَّ مُهاجَري
دِمَشقُ وَلَكِنَّ الحَديثَ شُجونُ
وقال:
أَيا مَن كُنتُ بِالبَصرَ
ةِ أُصفي لَهُمُ الوُدّا
شَرِبنا ماءَ بَغدادَ
فَأَنساناكُم جِدّا
فَلا تَرعوا لَنا عَهدا
فَما نَرعى لَكُم عَهدا
جِدُوا مِنَّا كما أنَّا
وَجَدنا مِنكُمُ بُدّا