كان ما كان - ميخائيل نعيمة
    • كان ما كان - ميخائيل نعيمة

    كان ما كان - ميخائيل نعيمة

    En Stock

    كان ما كان - ميخائيل نعيمة

    هذه القصص من "العاقر" إلى "سنتها الجديدة" و"سعادة البيك" وغيرها تدور جميعًا في الوطن أو في المهجر. وحول آفات ومشكلات وقضايا نابغة من الحياة يعانيها أو يواجهها ويتخبّط فيها أشخاص هم محلّيون يحيون محلّيتهم من قمّة الرأس الى الأخمصين. لكنّ نعيمه المسلّح بتلك الواقعية الروسية ذات الاتّجاه السيكولوجيّ الإنسانيّ يحرص ألّا يكون مصوّرًا فوتوغرافيًّا في فنّه. فالحياة لا تعمل إلّا من خلال الكائن الحيّ، وهي أبدًا تعمل من داخل إلى خارج. إنّه من جهة أخرى لا يبقى ولا يُبقينا معه متفرّجين. بل يُدخلنا إلى العالم الداخليّ الحميم لشخصيّاته، فنرى بعيونها ونحسّ بأحاسيسها ونعاني معاناتها، ونلمس كيف أنّ كلًّا منها هو في النهاية أسير تكوّنِه الذاتيّ الداخليّ بحيث يتخبّط بمشكلات يحسبها خارجيّة، في حين أنّها نابغة من الداخل ومفتاح حلّها بيده

    14,000 TND TTC
    17,500 TND TTC
    Économisez 20%
    Quantité:

    كان ما كان - ميخائيل نعيمة

    هذه القصص من "العاقر" إلى "سنتها الجديدة" و"سعادة البيك" وغيرها تدور جميعًا في الوطن أو في المهجر. وحول آفات ومشكلات وقضايا نابغة من الحياة يعانيها أو يواجهها ويتخبّط فيها أشخاص هم محلّيون يحيون محلّيتهم من قمّة الرأس الى الأخمصين. لكنّ نعيمه المسلّح بتلك الواقعية الروسية ذات الاتّجاه السيكولوجيّ الإنسانيّ يحرص ألّا يكون مصوّرًا فوتوغرافيًّا في فنّه. فالحياة لا تعمل إلّا من خلال الكائن الحيّ، وهي أبدًا تعمل من داخل إلى خارج. إنّه من جهة أخرى لا يبقى ولا يُبقينا معه متفرّجين. بل يُدخلنا إلى العالم الداخليّ الحميم لشخصيّاته، فنرى بعيونها ونحسّ بأحاسيسها ونعاني معاناتها، ونلمس كيف أنّ كلًّا منها هو في النهاية أسير تكوّنِه الذاتيّ الداخليّ بحيث يتخبّط بمشكلات يحسبها خارجيّة، في حين أنّها نابغة من الداخل ومفتاح حلّها بيده

    نوفل
    054208

    Fiche technique

    دار النشر
    نوفل
    المؤلف
    ميخائيل نعيمة
    عدد الصفحات
    119 صفحة
    القياس
    14,5 x 21 سم
    الطبعة
    السابعة و العشرون 2019

    Références spécifiques

    autres produits de la même catégorie