حكايات العروي الاجزاء الاربعة - عبد العزيز العروي
عبد العزيز العروي يستحق فعلا لقب "الأبوة" الذي أطلق عليه اعترافا بالجميل لرعايته لجيل بأكمله من مسرحيين و فنانين و صحفيين , فإنه يستحقه أكثر عندما يتعلق الأمر بالثقافة الشعبية التونسية و بالحكاية الخرافية على وجه الخصوص , فهو خزانها و حافضها و حاميها و محتضنها الأكبر . لعبد العزيز العروي حكايات و حكايات رواها عل مسامع التونسيين و تناهت عبر الأثير في إذاعة الأخبار و الحكايات إلى مسامع أشقائهم و جيرانهم الجزائريين و اللبييين و لكن حكاية العروي نفسه و قصته لا يعرفها الكثير من أبناء الشعب الذي عاصره و أغرم برواياته و لم يكتب له أن يلتحق بالمدارس و الجامعات و يتزود بالمعارف الحديثة في فهم الوجود و الإنسان و لكنه وجد في حكايات العروي منبعا لا ينضب من الحكم و العبر ينهل منها للتأمل في عجائب الدنيا و غرائبها , في أفراحها و أتراحها , في حلوها و مرها و للنظر في ما يعتمل في الوجود الإنساني من التناقضات و ما ينجر عن ذلك في خضم الصراع الذي تخوضه الذات الفردية من النوازع المتضاربة التي دونها لا يكون للحياة معنى و لا للحكايات جمال و دلالة و وقع على آذان المستمعين إليها
- دار النشر
- مسكيلياني للنشر و التوزيع
- المؤلف
- عبد العزيز العروي
- القياس
- 21,5 x 14,5 سم
- عدد الكتب
- 4
- الطبعة
- أفريل 2023
- تقديم
- محمد الجويلي